عندما تعود الأم الجديدة إلى المنزل، تكون قد تلقت ملابس صغيرة وقطعًا للرضيع وربما حقيبة حفاضات. لكن القليل من هذه الهدايا يخصّها هي، بعد أسابيع مرهقة جسديًا وعاطفيًا.
لماذا تغيب الأم عن كثير من الهدايا؟
لا يعود ذلك إلى قلّة الاهتمام؛ فقد اعتدنا أن نفكّر في مستلزمات الطفل حين نختار هدية للمولود. لكن الأم في أسابيع التعافي والرضاعة والتأقلم تحتاج أيضًا إلى قطع تمنحها الراحة.
ما الذي يفيدها في الأسابيع الأولى؟
ملابس نوم فضفاضة وناعمة، سهلة الفتح للرضاعة، من دون ضيق أو حاجة إلى خلعها بالكامل.
قطعة مخصّصة لها: اسمها، أو اسم طفلها وتاريخ ميلاده، على طقم صُمّم لترتديه هي. هذه التفصيلة تقول لها إنها أيضًا محلّ اهتمام.
هدية سهلة الاستخدام والعناية، مثل القطن الناعم الذي ينسجم مع روتين الغسيل المزدحم، من دون تركيب أو تعليمات معقّدة.
اختيار الوقت المناسب
اطلبي الهدية قبل موعد الولادة إن أمكن. فالأمهات الجديدات قد لا يجدن وقتًا لفتح الهدايا المتأخرة، بينما يفيدهنّ وجود طقم جاهز في الأيام الأولى بالمنزل.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يُطرَّز على هدية الأم الجديدة؟
اسمها أو أحرفها الأولى، أو اسم الطفل وتاريخ ميلاده. وأيًا كان الاختيار، اجعلي في الهدية تفصيلة واحدة على الأقل تخصّها هي.
هل ملابس المنزل هدية عملية لمن عادت حديثًا من المستشفى؟
نعم، فملابس النوم الناعمة والسهلة الفتح من أكثر الهدايا استخدامًا في الأسابيع الأولى بعد الولادة، حتى مقارنةً بكثير من مستلزمات الطفل.
متى يُفضّل تقديم هدية الراحة للأم الجديدة؟
قبل موعد الولادة بقليل أو خلال أول أسبوعين في المنزل، لترافقها في فترة التأقلم الأولى.